العلامة التجاريّة، الماركة، البراند… كلّها مرادفات لمعنى واحد: السمعة والقيمة. أليس “ليونيل ميسي” الآن ماركة؟ كم كانت قيمته السوقيّة في الماضي؟ وكم هي اليوم؟ ماذا يخطر ببالك عندما يُذكر اسمه؟ كيف كانت الأندية تتنافس على ضمّه وتعرض أقوى العقود المالية؟ هل “إيلون ماسك” بحد ذاته براند؟ أنا لا أتحدث عن تسلا أو سبيس إكس، بل…
لإستكمال القرأة يجب
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.